**** الفراڨ ****
طاوعني يا سمو الخيال الست عانقتك
هاجت علي مواجعي مشتاڨك ... و انقطعت علي طلّتك و اخبارك
لا لقيتش دواء لجفوتك و فراڨك ... ولا لڨيت من يرمم بقايا دمارك
.......
يتفارقوا لبدان و مترابطه لرواح ... و لا روح تسكن في مكانة روح
و يبات القلب بعلايله نوّاح ... ما تطفي ناره لا دموع لا ذوح
و حتى ان دار الصبر ليه سلاح .. يلقاه الصبر في منابعه نشوح
و يقعد في زوايا الحزن طوّاح .. يعطي صابته هاينها بلا مربوح
و يقعد ربحه كانش عديد اجراح .. و ماضي قديم مع حبيب الروح
من يوم فارقها ما قعد مرتاح ..ما شافش هنى وبالوحش مذبوح
يراجي خياله يشوفه كل صباح .. لليل هايم في افكاره يسوح
و يجيب له الليل اطياف اشباح .. يشوفه خيالها مضويله صروح
صروح الامل في جديد ارباح .. يشوف خيالها مقابل بكل وضوح
و يهمل في احضانها بالحنان سبّاح .. بيديها دمعه من الخدود ممسوح
ينسى فراڨه و يرتخي و يرتاح ... و من جديد تعاود القلوب تتشارك
هذا حلم منهو تخضّم باجراح .. اجراح منهي فارڨت خطت اشوارك
...
من نار فراقها رڨاني الضيم .. و ما ضنيت في هواها انا ننظام
ضنيته سحاب عابر ضباب و غيم .. اليوم عل فراقها هاني فتّ العام
قداش نصبر و عل هواها نصيم .. و قداش ندفن محبتي و غرام
امرار امذاڨي و الحياة جحيم .. و حرّمت لغيرها ما حكيت كلام
بين شوقي و حزني و هواها نقيم .. و كل من جرّب لفراق علي ما لام
و ما حسبها عليا دموع الميم ... و لا جاني من عاشڨ خلاص ملام
مصعبه لفراڨ يخلي النفوس تهيم .. نسهر الليل و يحرم عليا المنام
نترقب سهيل للفجر هو عليم .. نحسب في النجوم و تتخاطى الارقام
نصبّر قلبي و نبان للهموم زعيم .. و اتطيح كتافي من كثر التخمام
نشوف الظلام و الشهيلي مقيم .. و نعدي القايله في مسارب دارك
و انت ساكنه في دار منهو غريم .. في نفس الفراش هو معاك مشارك
......
بقلم
محمد طه العمامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق