ما أنتِ إلا جرح غائر لم يندمل
وشوقى إليكِ خيل برية
تركض فى وادى الحياة
وحنينى سيل عارم يقطع السبل
وأمست مدائنى يعلو صوتها
بضجيج قلب متذمر
فتركت عمرى للسنين تخاذلا
وما حيلتى وغيابك عنوان مرسل
ما أنتِ إلا شبح يراود ناظرى
كلما جن الليل وانفرد بى مشاحنا
الصمت والسكون فى مجلسى
ترقبين الوقت يقتل نفسه
حسرة على وحدتى آه
كم عذبنى البقاء بعين تراقب
موعد لم يكتب له النجاة من مرقده
ما أنتِ إلا كفان للرحى
وبين راحتيهم تحطم ما تبقى من أمل
........
بقلم
........
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق