أُشعل من دمائي فتيل ذكراك
ولو عشت لها ألف لحظة
في جراح العاشقين
ولُهاث المساكين
فأنت اسمي ووطني وذكرى لن تكونين
مخطئٌ من قال أنك مُت
ومجرمٌ من قال انك ضعت أو ستضيعين
سأذكرك كصوت المآذن
مثل إعادتي للتسبيح
فإنِّي مشتاقٌ لمذاق الحرية في عينيك
وأشتاق لانتقادك لفجر وطنٍ لم ياتِ
وأشتاق لِصُبحٍ وفنجان قهوة
أرتشفه بين البساتين
من دون علمي زرعوا في قلبك وردة
كي تواصل رحلتها
أتمنى أن أكون جوارك
أُقَبِّلُ وجنتيك وأرى الأُلُق في عينيك
كي تنعمي بالحياة كيف تشائين
فأنت الفانوس والنجم
وما تبقى من حُلُمٍ لا يستكين
فمي مليء بالخدر
وقلبي وجيع التسميات والمُسميات
لُهاثي شريدٌ بانشغالك
وقلبي صريع المدن الموصلة إليك
فعلى آهاتي تنزف أرض الجبارين
وتحنو على خضرتك البراكين
والشمس تسطع من مخيلتي
فأنا جنة الحرف
معتكفٌ على وصاياكِ
فلن يقف الفجر عند حدود الرمال
ولن يتوقف القلب عند انطفاء اليقين
ولم يقف الدم عند انسداد الشرايين
.....
.....
بقلم
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق