هكذا الأيام
..نعيش.. ونتألم..
نحمل الآلام..
نتحمل جراحنا..
نرميها في تراب
النسيان..
لكنها تبقى تدق
أرواحنا
يا بؤس الأيام..
ما دهى العشق.
ان يرابض
في ذواتنا..
ننساه.
ولا ينسانا..
فهذا قدرنا..
فجراح الهوى
لا تنتهي
ولن تنتهي..
سأجمعها واضعها
في حقيبة ملابسي..
وأسافر
في أرض الله
الواسعة..
لعل الغربة.
تكون
موطنا حضن
آلامي ..
وجراحي..
يا بؤس الأيام..
.....
بقلم
.....
بقلم
انس كريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق