الثلاثاء، 10 أبريل 2018

" يا قدس يا حزينة .. " بقلم الشاعر المتألق مصطفى العويني / مجلة همسات شعرية


يا قدس يا حزينة
.....
يا قدس يا حزينة
باتت مثل الرهينة
تُمَزِقُ القلوبَ
وتحرق الأكبادَ
والدمعة الحزينة
شرحت زمن الخظيئة
في صمتها الغياب
والحزن على القِباب
يا قدس يا حزينة
يا زهرة العروبة
تخلو من السكينة
وتسألنا ونسأل
هل ضاع الأمان
هل ضاع الأمان
في صمتها العتاب
يا قدس يا حزينة
مهما استطال الليل 
واشتد الظلام
قُدَّاس الكنيسة
والمهد والميلاد
يحكي قصصاً جميلة
ليوقظ الغيبوبة
على غصن اللبلاب
تعاتب الخريف
وتحلم بالربيع
وتموزٍ وآب
ولوزٍ وزيتونة
وأمٍ وديمومة
بليلها الإسراء
ومريم العذراء 
وطفلٌ ومغارة
على عين الغياب
يا قدس يا حزينة
يا أجمل الصبايا
عيونك البهية
في عين البندقية
على أمل الزناد
تزغرد الألحان
والأغاني القديمة
والبلدة العتيقة
عيونك يا بهية
يا حلوة يا منسية
على نوم العروبة
والصوت آتٍ آت
دمشق وبغداد
يا حلوة يا بهية
يا زهرة المساكن
يا حلوة المدائن
تحكي عن المآذن
والصمت والغياب
يا قدس يا حزينة
يا قدس يا حزينة
....
بقلم
مصطفى العويني
فلسطين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق