الثلاثاء، 17 أبريل 2018

أيها الساهر بقلم الشاعر المتألق د. مصطفي العويني


_أيها الساهر_
أيها الساهر في ليل المطال
مستهام الوُّد فينا وانفصال
_
تسكن الأجفان في حصن الرموش
تأخذ العقل وبعضي والخيال
_
عاشقٌ تاه على مرمى البصر
مثل بدرٍ فوق غيمات الجبال
_
وجميل الومض فيه بارقٌ
كشعاعٍ مَرَّ من فوق التلال
_
وزهور الرَّوض تحكي قصة
والعنادل بين أهداب المنال
_
وشوش الطير بهمس الملتقى
حّدَّث الأيك بأسرار الجمال
_
نافر النهد أَبِيٌ في الحضور
فارع الطول حياءً ودلال
_
وشجي الوجد فينا يهمسُ
عابق السحر عصيٌ مُستحال
_
أكحل الطرف مهيب الطلعة
واسع العين كعيني الغزال
_
ضاحك الثغر جميل المبسم
سال شهدٌ فيه عسلٌ وزلال
_
يا حبيب الرُّوح تأتي كالأصيل
في غروب الهمس ليلي وامتثال
_
يا حبيب العين أضناي الجفاء
شاب قلبي منك أضناني المطال
_
يغمز الخد برقص للأقاحي
واستمال البدر نورٌ فيه خال
_
هائم الوصف كهمسات الضحى
كيف بالله طلبناك المُحال
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق