نظرتْ إلى عشاقها تبدو
كأميرةٍ، وتجلّل القَدُّ....
نثرتْ أشعة حسنها فغدا
مُسْتَجْمَعَاً من لحظها السعدُ
فتبدَّد الليل الطويل وأش-
- رقَ صبحهامن قبْلهِ السهْدُ
واخضوضرت من حسنها الوُهْدُ
من فيضها الجُلْنار والنَّدُ
كعروسةٍ في حفلةٍتشدو
لجمالها قد يكْسفُ الوردُ
مالت إليَّ بلهفةٍ عَتَبَاً...
وتَرنَّحَتْ، وَبِصَوْتِهَا الوَجْدُ
فرددتها ، وسألتها...الصبرَ
انت التي طَلَبَاً لها أغدو
كل العبير لضَوْعِهَا يرنو
كل النجوم لبدرها عبد
ما همني، حُسْنٌ ولا قَدُّ
لكنّما من صِدْقِها العهدُ
.....
.....
بقلم
د.بسام علي سليم
مجزوء الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق