الثلاثاء، 17 أبريل 2018

مهما استطال الليل بقلم الشاعر المتألق د. مصطفي العويني


مهما استطال الليل أو جَنَّ الدهر
يُملأ زماني من رفوفي بالعبر
_
كم طال قلبي من بلاءٍ يُبتلى
أصمت وأكتب و يُبكيني الدهر
_
يا أيكها المحموم أعطاني الألم
تخلو السعادة من بساتين الزهر
_
فوق الدفاتر كم ذرفت مدامعاً
يبتل سطري بين حزني والضجر
_
تُحْرم شفاهي من مصارحة الغرام
بين الضلوع في شغافي يستعر
_
يا ليت قلبي مُسَرَّجٌ عنانه
أو مثل ثلجٍ إذا يذوب وينصهر
_
هل كان للولهان سجية ناسكٍ
يهوى التهحد في أواخره السحر
_
يهوى شقاء الحال في غسق الدجى
لو كان خِلٌ في المحبة يعتذر
_
مهما استطال الليل أو تأتي المحن
يشتد عصفٌ في ربيعٍ يحتضر
_
هل دارت الأيام بمن أهوى رحى
ما هان قلبٌ أما عساه ينفطر
_
هل يلقح الزهر حيال حبيبتي
أم يُطرب الناي ما أفسد الوتر
_
أو علَّ غيبٌ على القلوب كاتباً
يخُطُّ من الأهواء فيسعدنا القدر
_
فانوس قلبي مُطفأٌ وخبائه
يخلو من الحب يسكنها الضجر
_
جعلت نجمي على النجوم أميرها
أو كان حَلَّقَ في سمائي كالقمر
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق