الجمعة، 27 أبريل 2018

" في إنتظار صيرورة النعاس " بقلم الشاعرة أمال السعدي / مجلة همسات شعرية



في إنتظار صيرورة النعاس..... 
أسئلة و استفهام به يدور العقل عن كل ما نعايش ما به قد نصاب.. و جواب واحد يحتل كرسي سلطة الجواب.. هو الفكر و المقدرة في مواجهة الصعاب دون ان يخترقها قدراتنا في الوقوف مرة اخرى بوجه فجور الرياح..هي تريد انهاءك!! و هو يريد الغائك!! لكن الاثنين لا يحتمل بهم الموقع، غيبتهم ما اوصلتهم لحل به أن الحاجة لفكر بهم يرفع و يقيم البقاء ،صعوبته تقبع في ضعف المقدرة على الخلاص؟؟؟أن كنتي تشكي نقص فهم الاغتياب؟؟ و ان كنت تهفو لالغاء تفسير لاإنشاء!! فعلام الصمت اصرح و أعلن أن لا قدرة لك في ان تقيم الفعل لكن الحاجة هي ما تفرض الصمت رغم كثر الغيبة و ارتقاء سلم المجاملات..... الصدق ليس فتيل به نحرق، هو صفة بها تسمو الروح الى علياء الرحمان يصطفيها بحالة الوهب كانها الملاك... وبه يكون اصل المصارحة باب بها يعلن الاحترام و التقديرلا ما به يمكن العرف تستغيب من به العقل وسع ورغبات بنا تفكر أن تجعل منه طبق ثريد ممل الطعم فاقد توابل اللذة يحمل نفيح ذل رغبة بها الرفع بين هذا و ذاك....يهرش العقل بكل تفاصيل الغير وما يحملوا من ترهات الفكر لكني أُخرسه مبكرة بحبة بها استلقي و اسبح في عالم الغيبيات... و انهي سجودي بطلب الرحمة لصبح اخر لعل به يجدد الصبر ملحه و لا اقايض عقارب الساعات... فهل تعي ما بنا و ما لنا وما وجب وما به الفرض ام بك الجهل ثرثرة لقتل هبة و موهبة وصحبة ندية عذراء؟؟؟ هي خربشة قبل لحظات الاسترخاء وتاثير حبة النوم لعل بخربشتي أُهدي ما به الغير اثار من حجم الغبار... 
قال الشاعر امروء القيس:
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ 
و بها اخبره و أُخبر من يتمختر بالغيب و التملق واقول....
سرنا بناص الدمع غافية
سقاط هم لوى بنا مُحَومل
أرامٌ في عثرها بعر معرص
و صحارى بها الجمال تنهق
أرهقت العبرة و الشفاء بها مغرض
ففاضت العين و نهر بها همراً يُهمروا
فلا يوم لك منهم يُصلح
ولا بهم الصلاح مُعمد
إذا ما بكيت خلفهم
غربت بهم المشاعر 
عبوس بغم يعبسوا
ف قاف تُريق القيامة
ولا فاء للفرح تهدهد
قل للمطية سرب بكم ينقح
غابت بكم نخوة الانسان
وبكم بات جهل مثلج
....
25\04\2018
بقلم
أمال السعدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق