مدامعها
جاءت مدامعها تشكو مآسيها
والضيق في صدرها حزنًا يواريها
الآم كم عانت الأفكارُ تَقلِبُها
ماذا جربأمة الإسلامِ يُعليها
رضت بكلِ سبيلِ الهَونِ والتفت
نحو الضياعِ وتنحُو خَفضَ عَاليها
هل السفورُ أيا من عَلّمَتْ جِيلها
حقاً سيُعطي لتعصِي أمرَ بَاريها
بَلِ العفافُ به وزينةُ والتقى
هذا الحجابُ وطهرُ المرءِ حاميها
إن الميونةَ أضحتْ في مَناطقنا
كالشهدِ لا نترجي يومًا نُخليها
شبابنا في دروبِ الجهلِ تنتعشُ
فالخدُ يُحمره والعين يُزريها
وتلك قد حولت أنوثةً رجلاً
لِبسًا وصوتًا ومشيًا في مساعيها
قلبي تفطرَ هذا الحال يُرثى له
دمعي أرهُ حبيسًا في مآقيها
أبكي بقلبي فدمعُ العين يُخجلني
تبكي كبارًا رضوا بالنفس قاضيها
فحسبيَ اللهُ نعمَ العون متكلاً
عليه في دفع أمراضٍ وينجيها
فهذه أمة الإسلامِ مقرونةً
بالعز والمجدِ لا ترضى يجاريها
قد هابها أممٌ بالأرض حائزةً
نصرًا ونصرًا وعدلاً حاز واليها
أرنو لعودة قدسٍ فهي قبلتنا
اذما توحدت الأيدي لباريها
هو المعينُ على السراء منتصرٌ
من قاد نفسًا لأمر الله يأويها
بقلم / محمد البدري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق