دستور الحب
أي شمس ترتجون سطوعها
بعد أن ماتت عرى الإيمان فيكم
و استجبتم للرغائب و الرؤى
و ادعيتم أن دين الله يحكم
فتقاتلتم به في شأنكم
و تراشقتم بآي الذكر تلكم
أ لهذا الحد قد صار الغباء
لا يفرق بين أنوار و مظلم ؟
ألهذا الحد أصبح لا يرى
منهج الحق صراط الله مسلم ؟
أم هو الشيطان أيقظ كلما
في النفوس الشح يتعسها و يهدم ؟
فمضت عمياء في درب البلاء
تقتل الخير و للمعروف تصدم
و تميت الفرح في أحشائنا
و من الآمال و الأحلام تنقم
جاء دين الله يحيي بالنماء
كل شيئ في حياة الناس يخدم
بينما جعلوا التدين ماردا
يقتل الحي في الدنيا و يظلم
و سلاحا بيد الجهال عرضا
يرعب الإيمان في القلب و يرسم
شبح الإرهاب في أوساطنا
و يسم ظلما و زورا كل مسلم
فمتى نرقى و يزهو فكرنا
و نعيش الحب دستورا و نحكم
كلما أحكم ربي أمره
من سلام و إخاء و تراحم
.....
بقلم
بقلم
احمد صلاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق