ظننتك متكئاً لأمالي
وحقيبة لصون خيالي
صوبت أليك أنظاري
وكنت لا أحيدعنك بالمثقالِ
كظمأن يترقبُ الماء بالقفاري
تمنيت أن لاتكون سراباً
وأملئُ من نبعك جِراري
وأدفيك بلهيب عشقي
ونكون كطيرين بين الاشجارِ
في غمرات السُبات
لانصحوا أبداً من تلك الأحلامِ
لكننا أفقنا وتفرقنا وابتعدنا
أكان ذاك من فعلنا
أم كان من الآقدارِ؟
.......الجاف......
2 ابريل 2015

تقديري واحترامي الآ منتهي للمجلة الموقرة
ردحذف