حدثتني النوارس
صعبا على الفلك الإبحار
كأن, خاصمها البحر والأمواج
نبهتني النوارس
هناك عاصفة بالجوار
يضيع فيها الصراخ
يصبح فيها الرمل حجرا
تكسر فيها الأقلام و الأشجار
عاتبتني النوارس
لتركي الطيور تهاجر
وفي أوكارها الفراخ
صرخت النوارس
الكل كان يصرخ
الرمال هجرتها الأمواج الشرقية
الجمع انسحب منه الأغوار
و من الميدان الشارة الحمراء
هاجرتني النوارس
أسقطت رداء القداسة
كأنها رهينة غشاء
ورمت خاتم الخطوبة
و فستان الزفاف الازرق
في ركن صعب فيه شفط الهواء.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق