زمان..........
كانت نهاراتها إمراح
لياليها أفراح
حلوة
جميلة
بعذريتها
ترتدي فستان زواج
ازرق
تنتظريوم القران
النصاب ما زال لم يكتمل
و الإثنا عشر شاهد
و سبع رجال
ذهبوا للبحث عن العدول
و عن العريس
............
الآن..............
تحيى بين الحاضرين
و الغابرين
لكنهم
رحلوا مع الشهود
و هي الآن, قد ترحل
بل, قد رحلت فينا
في سائر الأرض و السماء
التي تحتوينا.
...............
لائبة في حيرة
لرمق الأحبة
لقبلات الرحيل
و العودة
كلما أحمل حقيبة
سفري
أسمع وئيدها خلفي
برأسها الأسود
بسبع رجالاتها
و صوامعهم
و ناقوس كنيستها,
و رائي تلاحقني
كأني ذلك العريس.
………..
غوثا, عونا, يا نوارس
لست من الناكرين
اشهدوا .......
رضيت بها عروسة
و أنا بعلها
لأنها تجسدت في
و حملتها داخلي
إلى أبد الآبدين.
°°°°°°°°
بقلم
أحمد حمودة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق