نسيمات تهب على ربيعي
وأزهار مكممة طبيعي
تجلجلها النسيمات لتفتح
ليشتمها النزلاء إذا فاحت
ويعبق ريحها في كل حين
عبيق الحب يسري في وريدي
وسهل لكل من يبغِ الورود
لمن لهم فيه حقوق
وللمحتاج كذا لابن السبيل
هو الحب الذي لم ينجُ منه
بنو حواء على مر الدهور
وذي الألباب ينساب عليهم
فتصرعهم كما صرعى الجنون
وبعض الغير تصرعهم بهُوتآ
فلم يدرِ من أين النزول
وكل يغوص في مشتهاه
وكل على ليلاهُ يبكي
وهيمان على تلك الربوع
أيا صاح فهيا لاتلمني
وأورد حتى لو رشفآ فيكفي
أو عَبٌّ وأكواب وفيه
لعل يوم أن تقوى
على ما تبلغ النفس
فزوروني على ربيعي
فإني غارق فيه
برغم الواش والعذال
فيأتي ذاك أوهذا
يجدني ومخلصي مني
ولو تاهوا أو لفوا
فيُستحال إقناعي
....
....
من ديوان(لوعة الشوق)
في/ 18/10/ 2017
بقلم
أحمد عبدالحفيظ عقلان السبئي
اليمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق