زهور الليلك البنفسجية الملامح تتموج في المساءات ألقاً
تتفتق مع رنات أجراس الفناءات لتنشر أكاليلها في معابد الفرح
تسرج عبير الأماني على صهوة الريح لتسابق الشهب إلى القمر
بعض يحط هناك والبعض يترجل في منتصف المسافة بين المساء وقدوم الفجر
فيكبو ولكل أُمنية كبوة.........
يكثر اللغط في لفضاء....
ثم يدنو ليحتشد على مرأى قوس من الأرض
يسمع همس الأماني المتسكعة على براحاته
تتعلق النجوم بمصابيح الأرصفة يصيبها مايشبه الإغماء من شحوب الأضواء
يرميها القمربردائه فتدب في أوصالها اليقظة، ...
يهمس فى أذنها : غازى يختلي بفضاءاتنا ..هلا عدت لتعود الحكاية
......
بقلم
سمية قطبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق