تتقذفها الارياح بحثا عن الاستقرار ،تناشد السماء ،اين الاحباب ؟ ماهو سبب الغياب ؟ ، تراوغ نسمة الصباح على قطرات الندى اعتادت سماع سحر الشوق والانتظار .
لكن كل ماهو صديق غاب ولم يعد الانتظار ينفع على موقد الدفء ،ولم يعد احدهم يسمع همس القلب .فكلها نثر تتقذفها الارياح .
ملت من حياة منعدمة ،وكسرت قيود الانتظار وتجلس على شاطيء البحر وترواغ الذكريات .بعضهم تود رحيلهم والمتبقي تريده للذكرى ،تؤنس بها وحدة الايام فجأة على حجرها يسقط جريحا بريش ناعم والوان زاهية ،تمسكه وتمسح دمائه برفق وتنتظر منه الشفاء فتريده حرا طليقا .
يحاول الطير ان باجنحته البراقة ،لكنه مصاب منكسر خائب .
فتسيل عيناه دمعا لحرية قيدها جرح على شواطيء الامل .
يحن المساء ،وعلى الفتاة تعلن الرحيل ،فتتزين بضوء المغيب ومكياج خفيف وتترك الطير على شاطيء البحر .
تسير بخطى ثابتة وتعيد لورائها النظر ،فتراه يتهرب من وحوش غريبة تحيط له من كل جانب.
فتجري مسرعة ،وتنقذه من شر النفوس وتحضنه بحضن الدفيء والامان وتحمله الى جانبها ،يطول الزمن بينهما وهي تعطيه الامل ليحيا فسربه لم يرحل وعليه ان يلحق بهم لان قانون الطبيعة حاكم قبل قرار خالق .
كل فجر يحاول الطيران وهي تجلس وراء نافذة صغيرة تراقب لحظة الوداع ،لكنه يعود والدموع تملأ عيناه ،ويعلن الاستلام للقدر
تجلس طول الليل دون غفوةوتفكر بمصير الطير وغد مدفون تحت جرح كسر العزائم
تنظر اليه كل لحظة ،الا يزال حيا ام انه استسلم للموت ولظرف الزمن.؟
لكنه يتنفس والامل خائب ،يعلن الفجر نوره وتحمله بحضنها الدافيء ،وهو صامت كأنه على شرفة الوداع .
تصل الى البحر ويسمع الطير اصواتا غريبة ترافقها لحن الموج العات .فيفتح عيناه وينظر حوله ويرى سربا يحييه ويعلن الرحيل .
ينظر للفتاة اهي راضية ،ام انها ستتعذب لحظة الغياب ،ويطلق بجناحه مطلقا صوت الوداع
وتبقى هي على الشاطيء وتكلم الموج وكأن الوحدة وطن الهدوء وكل مار يظل ذكرى .
يودعها السراب ومعهم الطير يشد بيد ها ليحملها ، لكنها ترفض وتفضل البقاء وتقول : ارحل وعش سعيدا حرا ،وسانتظر القدوم في احد الفصول . وستجدني هنا كما اعتدنا اللقاء ،واتركني بوطني انا سيدتهم رغم الوحدة ،فالكل يهاب اسمي لاني سر المدينة .
بقلم
وعلي فطيمة
Assirem Line Romayeca
لكن كل ماهو صديق غاب ولم يعد الانتظار ينفع على موقد الدفء ،ولم يعد احدهم يسمع همس القلب .فكلها نثر تتقذفها الارياح .
ملت من حياة منعدمة ،وكسرت قيود الانتظار وتجلس على شاطيء البحر وترواغ الذكريات .بعضهم تود رحيلهم والمتبقي تريده للذكرى ،تؤنس بها وحدة الايام فجأة على حجرها يسقط جريحا بريش ناعم والوان زاهية ،تمسكه وتمسح دمائه برفق وتنتظر منه الشفاء فتريده حرا طليقا .
يحاول الطير ان باجنحته البراقة ،لكنه مصاب منكسر خائب .
فتسيل عيناه دمعا لحرية قيدها جرح على شواطيء الامل .
يحن المساء ،وعلى الفتاة تعلن الرحيل ،فتتزين بضوء المغيب ومكياج خفيف وتترك الطير على شاطيء البحر .
تسير بخطى ثابتة وتعيد لورائها النظر ،فتراه يتهرب من وحوش غريبة تحيط له من كل جانب.
فتجري مسرعة ،وتنقذه من شر النفوس وتحضنه بحضن الدفيء والامان وتحمله الى جانبها ،يطول الزمن بينهما وهي تعطيه الامل ليحيا فسربه لم يرحل وعليه ان يلحق بهم لان قانون الطبيعة حاكم قبل قرار خالق .
كل فجر يحاول الطيران وهي تجلس وراء نافذة صغيرة تراقب لحظة الوداع ،لكنه يعود والدموع تملأ عيناه ،ويعلن الاستلام للقدر
تجلس طول الليل دون غفوةوتفكر بمصير الطير وغد مدفون تحت جرح كسر العزائم
تنظر اليه كل لحظة ،الا يزال حيا ام انه استسلم للموت ولظرف الزمن.؟
لكنه يتنفس والامل خائب ،يعلن الفجر نوره وتحمله بحضنها الدافيء ،وهو صامت كأنه على شرفة الوداع .
تصل الى البحر ويسمع الطير اصواتا غريبة ترافقها لحن الموج العات .فيفتح عيناه وينظر حوله ويرى سربا يحييه ويعلن الرحيل .
ينظر للفتاة اهي راضية ،ام انها ستتعذب لحظة الغياب ،ويطلق بجناحه مطلقا صوت الوداع
وتبقى هي على الشاطيء وتكلم الموج وكأن الوحدة وطن الهدوء وكل مار يظل ذكرى .
يودعها السراب ومعهم الطير يشد بيد ها ليحملها ، لكنها ترفض وتفضل البقاء وتقول : ارحل وعش سعيدا حرا ،وسانتظر القدوم في احد الفصول . وستجدني هنا كما اعتدنا اللقاء ،واتركني بوطني انا سيدتهم رغم الوحدة ،فالكل يهاب اسمي لاني سر المدينة .
بقلم
وعلي فطيمة
Assirem Line Romayeca

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق