الأحد، 15 أكتوبر 2017

" يَاأيُّها الصدِّيــــــــــــــــــــــقُ .. " بقلم الشاعر حسن رمضان / مجلة همسات شعرية

يَاأيُّها الصدِّيقُ 
يَاأيُّها الصدِّيقُ أفتِنَا
فى سَبْعِنَا العِجَاف 
قد قَوَّضَتْ يَدَاكَ خَوْفُهُم
فى عَصْرِهِم ..

لكننا نخَاف !

والحُلْمُ كان مشروعاً بعهدك اللطيف 
لكن حُلْمُنا الآن .. جريمةٌ ُتُضاف 
كُلُ رَحيقِ عَصْرِنا .. يَمْتَصُّهُ الكِبَار 
ماعاد عندنا قُوتاً .. يأكُلُهُ الصِّغَار 
ماعاد يطفو فوق صدرنا .. إلا المَرَار !
وحَظُنا الكِفاف 
قد بَسم الزمانُ بعهدك الكريم 
فمصرنا الحبيبةُ .. مُكْرِمَةُ الأضياف
الآن نحن نبتغى موائدَ اللئام
ونطلبُ الحَرَام ... وجَهْدُنا كلام 
قد عَافَنَا العدو والصَدِيق
يَاأيُّهَا الصِّدِّيق 
هلا بعثتَ لنَا إخلاصَكَ العظيم !
وفِكْرَك القويم
كى نستعيدَ أَيُّهَا الصِّدِّيق 
مَجْدَنَا القديم 
ويرجعُ العَفَاف 
حتى إذا بكى صغيرى حاجةً
أقضِيه حَاجَتَهُ .. نِهَايَةَ المَطَاف
...
بقلم

حسن رمضان 
 "كبير باحثين بالوعظ
بالأزهر الشريف ."




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق