الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

" الموعــــــــــــــــــد .. " بقلم الشاعر مصطفى العويني / مجلة همسات شعرية


الساقيات برعن في شد البحار إلى الصحاري،
وأكملن الرسالة،
واستقلن من عروش البراري،
واستحكمن على عروش السحاب،
فاسكري و أسكري وأعيدي،
أسكري بخمور ثغرك والعطور،
فالساقيات هتكن ستر الورود،
وانفلق المغيب على انتشار الصبح،
بين الخوالج واللَوَّاجع أمطري،
فَأَجَلَّت الشموس مغيبها،
وتباطأ الليل الثقيل ولغة الردى ،
فأستقي الآهات من عمق الشموخ،
وأُطَعِّم اللوعات من عمر الخشوع،
وثُقات العشق باتت معبدي،
النرجس المكنون أوركيد الصبا،
والزهرُ عنَّابٌ على صفحات الخدود،
والرَّوض هام على غِرارٍ لموعدي،
بين الوعود والهيام والفحوى،
الساقيات رفعن أسئلتي للنجوى،
شكَلْن الحروف على نصوص تلاوة،
في رحلة العمر على المدى،
يا بحر هات السقاية من جديد،
والعمر عاد أم يعود،
مضرجٌ أنا بالحنين،
بين مشاعري الدفنى،
فأشتاق لها دفئي،
على المرافئ والوعود
فهل تأتي الساقيات بعروش عمري،
بقطرة من الدموع،
ولحظة غرَّى، 
بين عشقٍ وحياة وصدى 
وأغصانٌ لاحت من جديد،
بين الحب والنشوى
....
بقلم
مصطفى العويني
ــ فلسطين ــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق