لا لن أكون دميتك ،
لا لن يكون ،
وإن صار قلبى حطاما
عمرا عشقتك ،
ولم أجن من عشقك سوى
جراحا وآلاما
لا تبحثى عن أسباب للبعاد ،
يكفى أن أكلمك ولا تجيبى كلاما
العاقل لا يقبل تذللا وخضوعا ،
فقد ولدنا رجالا نهابا
وإن كانت نيرانك تشعل مهجتى ،
فكرامتى ستجعلها بردا وسلاما
زيدى فى بعادك ،
وأنا لن أطاوع قلبى
فلا حبا ولا استسلاما
من ذا الذى يحرم الحب؟ ،
ولماذا يدق القلب أشواقا وغراما!!
لا أظن إنى تعبت بفرقتك ،
هذا قرارك وأنا لست ملاما
تعنتك وكبريائى تصارعا ،
فقتلا الغرام ولا يفيد وئاما
...
بقلم
...
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق