حين القاك
ساسلك معك درب الهوى
واكحل عيوني لهفة الحنين
في جدائل ليلي الموحش
ساقشر احزاني
على رصيف الانتظار
لمدينة حرب
مبتورة الاضرع
تئن نزيف مدمدما
يشق مسامع جهنم
لهيب النار ما كان سخطها
انما خزي ابناءها
مدينتي تنزف حربا
تكسر قلبي غصة
وتفتح مخازن الحزن
على مصراعيها
ايا مدينتي ابكيت قلبي
ونثرتي دموعى على سجادة التهجد
متضرعة للمولى العزيز
ان تبزغ شمس فجرك
على تغاريد الطير
ووشوشات الغرام
في غرف القبل
ان يقبل ليلك الفرح
حينها سالقاك في مدينتي
واسلك معك درب الهوى
...
...
بقلم
فاطمة الداودي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق