روح
أتوه في منفاك
أبحث عن جنين حبي
شاخت ضفيرتي
تناثرت روحي
على جدران الرحيل
هوى عمري
على ضفاف النسيان
جفت سنيني
تسافر الحروف في الفضاء
تبحث عن حضن النقاء
.........
ألا ليتنا بقينا على مسرح الخيال
نرقص كعرائس اﻷطفال
نسبح في بحور النسيان
بين حيتان الحزن
نحيا في بطون اﻷلم
ولم تقذفنا أمواج الواقع المرير
نحترق بلهيب الخيبات
تلفحنا حمى الندم
ويشمت بنا
العمر الذي رحل
......
أيتها الروح
كم تثيرين شفقتي
تتهجدين ..ولهى ...سكرى ..تائهة
على دروب اﻷحلام
بلا نبض
بلا عنوان
تتشبثين بحبائل اﻷوهام
تهذين ..تتمتمين
تجرين وراء سراب العطش
تستنشقين الصوت من بين الحروف
تغوصين في بحر القوافي واﻷوزان
تلملمين انكسار الحنين
على حافة الحرمان
تتسللين في نبضه
عبثا تغيرين بوصلته
وفي محراب الحب
يتوه العقل
تتلاشى الروح
ينحبس اللسان
ويبقى النبض يذكرنا
باننا أحياء
......
......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق