رسالة شهيد
بين براعم الزهور
اسكنته خفية عن عيون الطير
لينام ملا جفون الفرح
طفلا محياه الشمس
يبتسم الربيع من عيونه
تسيل الوديان شلالات عشق
يقهقه الليل عند جلوسه
بين دفاتره منتشيا انتصاراته الثورية
رسمته يا وطني
قبلة جمر في قلبي
اثقلته احزانك
وجراحك ادمت كفوفه
زرع شقائق النعمان
على حوذات الجنود
ايا وطني ناشدك
ان تكف عن قلع الورود
كسر قناديل الزيت
وعبث بعجينة خبز
تحت سقف طيني اعشب
وان تكف التبول في فراش الرضع
وان لا تخن كنزات صوف
احيكت للعراة في ليالي الشتاء
ايا وطني اما شق مسامعك
اهاته، صراخه، الامه، نزف دماءه
موته، جنازته، بكاء ابناءه
لما تلوك الصمت
وتقبل الخزي تلبس رداء الجبن
سقت دماء ابناءك الثرى
جرفت سيولا حمراء
وانت يا وطني تلعق
احجيات الغول
وقصة شهريار
لتنام قرير العين
بين براعم الزهور
اسكنته خفية عن عيون الطير
لينام ملا جفون الفرح
طفلا محياه الشمس
يبتسم الربيع من عيونه
تسيل الوديان شلالات عشق
يقهقه الليل عند جلوسه
بين دفاتره منتشيا انتصاراته الثورية
رسمته يا وطني
قبلة جمر في قلبي
اثقلته احزانك
وجراحك ادمت كفوفه
زرع شقائق النعمان
على حوذات الجنود
ايا وطني ناشدك
ان تكف عن قلع الورود
كسر قناديل الزيت
وعبث بعجينة خبز
تحت سقف طيني اعشب
وان تكف التبول في فراش الرضع
وان لا تخن كنزات صوف
احيكت للعراة في ليالي الشتاء
ايا وطني اما شق مسامعك
اهاته، صراخه، الامه، نزف دماءه
موته، جنازته، بكاء ابناءه
لما تلوك الصمت
وتقبل الخزي تلبس رداء الجبن
سقت دماء ابناءك الثرى
جرفت سيولا حمراء
وانت يا وطني تلعق
احجيات الغول
وقصة شهريار
لتنام قرير العين
بقلمي فاطمة الداودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق