أجلس مساء كل ليلة ،
وفى يدى الجوال ،
أبحث عن جديد.
تذهب يدى إلى صفحتها دون وعى ،
وأخرج صورها بالتحديد.
ماذا أفعل ؟ عاهدت نفسى الا أعود ،
هل عن العهد سأحيد؟ .
أتتلمس الحجج لتعيد ذكراها ؟،
أما اكتفيت انكسار وهجر ووعيد
أغلقت هاتفى وقمت الى مخدعى
ولا تزال صورتها تنادينى من بعيد
تغمرنى نظراتها فى كل مكان ،
أريد أن أنساها وكأنها تقيدنى بقيد من حديد
أبحرت فى هواها مسافرا ،
قضيت الليالى ساهرا ، أتغنى بحبها وأعيد .
تركتنى وانقطعت أخبارها ،
ولا زلت أكتوى بنيرانها، ونيران العشق تزيد
اشتقت لها ولأخبارها وابتسامتها
وخفة روحها ولمسات الأيد .
أحببتها واخلصت لحبها ولم تدر يا قلبى ،
إن حبيبتك جبل من جليد
...
...
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق