الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

" تزايدت المواجع في فؤادي " بقلم الشاعر محمدغيلان / مجلة همسات شعرية

تزايدت المواجع في فؤادي
وسال الدمع في خدي بلادي

وضاع السعد في وجه المأسي
ليشكوا الليل من الم الســهاد

وتاه الغيم في أجواء حــزنٍ
وغيثُ الحــب غادره ودادي

ولام السلم غادرنا فصــارت
تجــرعنا بــه شــــر الأيادِ

أضفنا القاف قبل النص حتى
غدى قنصا يُصــوب من زناد

وكم خُطفت به الأرواح خطفاً
وضاع الامن في جبل ووادي

وزرع الارض خالطه احمرارٌ
بوقف القتل صار لنا يُنادي

وفجرُ الحب بالأحــزانِ كهلٌ
وليلُ الشوقِ فارق يا عِبادي

ونورُ الشمس يحجبهُ خِصامٌ
ووجه إخائنا بادي السوادي

وكل مودةٍ حجــبت ببغــضٍ
وشحناءُ الخصومةِ في اتحادي

ونيرانُ العداوة في اشتعالٍ
لتحــرق كل رائحةٍ وغــادي

وصوت العقلِ خدرهُ حقودٌ
لينعم بالســيادة والفسادِ

وحكمتنا التي كانت مناراً
كأرملة تدور بلا رشــــادِ

وكم نادت بنا الأطفال كفوا
(ولكن لاحياة لمن تنادي)

يقتلُ بعضنا بعضاً جِهاراً
وزدنا في جهالتنا تمادي

ندمرُ موطن الإيمان حمقاً
فتضحكُ من حماقتنا الأعادي

وكلاً يدعي للأرض عشقاً
ويحرقها ويمعنُ في العنادِ

فهل نرجوا من الأقيال خير
إذا كانوا مُقــطَعي الأياد

وهل في النار للضمآن ماءٌ
وهل خبزٌ يُرجَّى من رماد

إذا لم يرعوي أبناء قومي
فلن يصحوا إلى يوم التنـادِ
...
بقلم 

ڪ/محمدغيلان

ٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق