دعني حبيبي
أقترب منك أكثر
أدخل عالمك
أتحلل في فراغه
روحك تقمصتني
إستصبحت في داخلي
أصبح ظلام ليله أنور
إمنحني حيزا أكبر
أدخل قلبك
أتيه و أضيع فيه
أبحث عن سر روحك
.......
فكيف ولجت جسدي؟
.....حواسي
و عقلي
على حراستي أقدر
.......
هل أنا هو السر ذاته؟
او أنت ذاك السر؟
أنا الألوك....
رسالتي عشق
على ركب روحي العاشق
لا شأن لي بالمكان
ولا بالزمان
عشقي, لهيب و شرارة
أرمد الماضي و المستقبل
و الحاضر المغرور.
أنا الأنت
أنت أنا, و نحن
رسالة بعنوان
تحمل رقم واحد بالكناية
لكل الأكوان فيها حياة.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بقلم
أحمد حمودة
ح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق