الخميس، 14 سبتمبر 2017

سَتبكيكَ ٱلرّيحُ بقلم الشاعرة المتألقة أمل بدر


سَتبكيكَ ٱلرّيحُ بٱلْقٍمم
حين تُفارِقُ قلمي..
لستَ أحد ٱلنبلاء 
ولا صاحب سلطان..
إنّ ٱلحرف بيديك باذخ
أرستقراطي ٱلعطاء..
يكفي أن أتنفّسَ عطرَ
أبجديّتِك..
ابقَ بخاطري ٱلمستحيلَ
ٱلبعيدَ ..ٱلمسافرَ..
ٱلمسكونَ بوطن ٱلمنفى
وٱللجوء وٱلهروب وٱلموت..
سطور ٱلعشق بنبضك 
حياةُ ٱلمحبِّينَ كُلِّهم
إن هم جمعوا لحبّك
أوطانا..
فحبُّك لا يكفيه قلبٌ
ولا وطنٌ ولا تاريخ..
إنّهُ مدٌّ دون جزر..
ٱكتُبْ إن شئتَ عن
ٱبتسام ٱلربيع وٱلثغر،
أنا أُدركُ أنّ ٱلسماء
لا تُمطرُ ذهبا..
لن تَهبك ٱلأمطارُ
إلا ٱلسنابل وٱلزيتون
وٱلتوت وٱلأعناب
ومزارع ٱلسكر..
كيف تترك كلّ هذا 
ٱلحنين للأرض وتحبو
بقدمين حافيتين 
وراء بريق ٱلذهب..
أنا وهج ٱللؤلؤ 
ونبض ٱلماس وإحساس
ٱلتوليب وعيون ٱلسوسن
وكفّي مليئة بالدرّ..
قلبي دمه يفور بك
عشقي أخّاذ ٌ..
أُعانق الله َفيك..
ولكن قلمي سيفارق 
عشقك ٱلمزمن ..
يكفي أن ٱلريح حين
ٱلرحيل ستدعو ٱلمُزنَ..
وستبكي طويلاً..
ستروي ضمأ ٱلعشاق
ومن كان معي شاهدًا
أيّامَ ٱلجهاد..
________________________
أمل بدر
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق