الأحد، 24 سبتمبر 2017

رسمتك في خيالي بقلم الشاعرة المتألقة وعلي فطيمة

رسمتك في خيالي قمرا ينير الدرب
لكن ضل الليل وغاب القمر عني
فرسمت دربا انا والوحدة اغازل بها الذكرى
احببتك لم ادري كيف ومتى
ورسمت الشوق مدينة اسكنها وحيدة
لم ارضى الصمت الهائم بكياني
لكن اقتنعت ان غيابك معنى للرحيل
فكرت ان عيوني ستدمع عذابا
لكن اقنعت نفسي ،انه قدري
ناشدت سبيل الوصول اليك
فضللت طريقي وسرت في درب وحيدة
لا بشر يهمس ،ولا قمرا انارها
تمنيت لو ان الزمن رسمني معك
لكن ساند ضلالك فرضيت
استسلمت لما يشاء قلبك
واهديتك طوق الحرية
وظلت بين الوحدة والذكرى
لكن ادرك يوماما ستكون منسيا في فكري
فهذه هي الانثى تبكي للفرحة
تتعذب للفراق ،ووتبقى تناضل
فان لم تدري مقتنعة بزماني
وسأناضله في غيابك
وترى اسمي منحوتا في عمق الدنيا
دنيا الالم والنضال ،تلك التي ترسمني الابد
بقلمي وعلي فطيمة

 Assirem Line Romayeca

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق