عفواً حبيبتي
لطفاً بحالتي
أيّتُهاالحالمةُ بمراقصتي
في مهادكِ راحتي
ٱنينُ صمتكِ
توارى في جبروتي
أعدم صمتي و سكوتي
أشعلَ الشوقَ في مهجتي
لطفاً بحالتي
.. ....
وجهٌ تعتّقَ سحراً
باحثاً في تفاصيلهِ عن لاهوتي
عنْ سرِ ملكوتي
لطفاً حبيبتي
أنا بحرٌ من الأحزانْ
قد غلّفهُ النسيانْ
أمواجي تتحطمُ على الخلجانْ
و سفني تسيرُ بلا ربانْ
تتقاذفها الرياحْ
أشرعتي بلا عمدان
شواطيء وقاري
و سكينتي
لطفاً بحالتي
.....
الرمالُ العذارى
تبوحُ في سكوني
تتعمدُ في قنوتي
و العيونُ تعاشقتْ
امام سحرِ المقلتينْ
خلِعتْ عني ثوبَ كهنوتي
. .....
لطفاً بحالتي
لا يُغرّنكَ هدوئي
و لا تعبثي برمادي
من تحتِ الرمادْ
يولدُ جنوني
من المهادِ تتحركُ
عفاريتي
فتجتاحكِ فيضاناتي
فلا تغيري
مواقيتي
لا تفجري براكيني
و تثيري لهيبَ شهواتي
لطفاً بحالتي
....
دعيني أحضنُ النسيانْ
و ألبسُ ثوبَ الحرمانْ
أعانقُ الصورةَ في الخيالْ
و أكونُ لنفسي السّجانْ
فلا توقظِ طواغيتي
لطفاً بحالتي
...
ترقصينَ على الرمالْ
ترقصينَ كالفراشاتْ
بينَ الأدغالْ
ترقصينَ حافيةً على الجمرْ
يئنُ على وقعها الخلخالْ
و تشهقُ على رنّتها الجبالْ
يشدو البلبلُ في الوديانْ
على ترانيمِ الخطواتْ
يشدو أجملَ الألحانْ
لا تسرّعينَ الخطواتْ
فتتزايدُ النبضاتْ
و تهجرني صلاتي
و تهبُ رياحُ كوانيني
و تستعرُ لهفاتي
......
يتعالى هديرُ الأمواجِ
بالٱهاتِ و الٱنينْ
تتعرى على شواطئ الحنينْ
تتهادى على مساماتِ الجسدْ
تتغلغلُ مع الزبدْ
تلثمُ روائحَ الياسمينْ
و تحضنُ روضةَ الحبقْ
يفوحُ عبيرُ الشوقْ
من ثغركِ الشبقْ
فأغوصُ في ملذاتي
بقلمي
نصر مصطفى
سوريا
١٧/٩/٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق