على شفاهي.....
تقف أحرفا حزينة.....
ومن الألم اختنقت.....
وتوجعت وارتجفت.....
ريشتها واحترقت.....
من سخونة فؤادي.....
فهي كالبركان المشتعل.....
من صرخات روحه.....
وآهات قلوب منكسرة.....
وضياع فرحة عيد.....
قديم كان يجمعنا.....
سويا مع أبي وأمي.....
ويا له من عيد جميل.....
كان... في قديم... الزمان
أسفي على من تغيرت.....
قلوبهم وأصبحنا.....
لا نعرفهم.....
ولكن حبنا لهم مازال.....
في موقعه... قائماً
ولكنهم...ليسوا هنا ...
من جديد.....
...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
1/9/2017
الجمعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق