أيَّها الصمتُ
الساكنُ في العيونْ
الغارقُ في شجنِ الدموعْ
تتوارى بخشوعْ
تختبئْ
خلفَ الجفونْ
ترسمُ ٱهاتاً
ِعلى الشفاهِ اليابساتْ
تغازلُ حكايا الذكرياتْ
...
لكَ تسافرُ
الغصاتْ
تنحني بخضوعْ
دونتْ ٱناتها
أسفارُ السنينْ
كُتبتْ بزفراتِ
الٱنينْ
و على الجبينْ
صورُ الماضي
الحزينْ
تمازجتْ مع عطرِ
الحنينْ
.. . .
و في معبدي
تئنُ الصلواتْ
في غورِ الأثامْ
ترتل ُالنهداتْ
من سْفرِ الٱلامْ
تتألمُ الهمساتْ
على مذبحِ الٱيامْ
يصرخُ الألمُ
من ثغرِ الحياةْ
يسألُ الحلمُ ؟!
في لحظةِ انكسارِ النسيانْ
كيف لعجلات السنين تدورْ ؟!
هل تُوقفْ لحظاتُ الدهورْ ؟!
.. ....
يطعنُ خاصرةَ الأزمانْ
ينزفُ دمَّ الأحلامْ
تجري ساقيةً
على أخدودِ الأوهامْ
تنهارُ اللحظاتْ
في قاع المجهولْ
ٱتٍ من وراءِ الدهورْ
يمسكُ أذرعةُ الأملْ
تتسابقُ الشمسُ
و القمرْ
لتلثمَ شفاهَ
الفجرْ
و تعانقَ ضفائرَ
السمرْ
........
في بدايةِ الوصولْ
ٱتٍ على أشداقِ الأفول
الليلُ يسبقُ النهارْ
النهارُ يسبقُ الليلْ
....
الليلُ يتوهجُ شوقاً
النهارُ يفيضُ حبا ً
الحنينُ يعانق جدائلَ الضياءْ
فلا توقفت السنينْ !!
و لم تُطعنْ خاصرةُ الزمنْ !!
و لم يجفَّ نبعُ الحنينْ !!
و سنبقى عطاشى ؛!
فهل يروينا نبعُ السلسبيلْ
...
...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق