في شارع الحب أدمنا المواعيدا
وكان كل لقاء للـهوى عـيدا
إذا التقينا عيون الشارع ابتسمت
وكان يوما من الأيام مشهودا
يامن ملكت زمام القلب صرت انا
في بحر حبك موجودا ومفقودا
أصارع الموج والأشواق تعصف بي
وشاطئ الملتقى مازال مسدودا
أهواك لاتنثري للشوك أغنيتي
أو تحفري للظى في القلب أخدودا
إليك أرحل في درب العيون
وإن كانت مسافاتها لم تلق تحديدا
في صمت عينيك أصوات تخاطبني
وريشة الرمش دقت في دمي عودا
ماكل أنثى إذا مرت تغازلني
يهزني سحرها عشقا وتنهيدا
وفيك نافذة الآمال مشرعة
وموعد العمر يرجو منك تحديدا
شامية النكهة الأشهى أذوب
على أشذاء أنفاسها إن نسنست عودا
وحمرة في شفاة كدت أقضمني
لما لمحت بها للخمر عنقودا
شامية والهوى الشامي عاصفة
لم تبق عادا بشرياني ولاهودا
مري على جرحي المفتوح بلسمة
مري على لهفتي الحمراء تبريدا
يستعجل الشوق مني أي بارقة
ياسدرة المشتهى ردي المواعيدا ...
شعر....محمود مبروك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق