الأحد، 28 مايو 2017

حكاية وطن بقلم الشاعر المتألق د. مصطفي العويني



. .. .. حكاية وطن.. ..
..
قصة الوطن الحزين بثورته...........................كقصة الحُّر المسجى بدمعه
..
في تربة الشهيد المُفَدَّى ترابه....................رخيصة الرُّوُج المُسَّجى بشوقه
..
يا غالي الدَّم بالأقداس تفديها.................يا هاتف الرُّوح بالجنَّات مطمعه
..
أبرق سلامي لقوافل شُهدائها................تُلق التحايا على الأكفان تُسمعه
..
فقِصة الوطن في دمعها حِمَمٌ........................أقدام أسرانا في الوجه تَختمه
..
هالكم بلادي فلا نامت ولا اغتصبت...........بوحيها الأجيال تنمو فَتُرجعه
..
سلامات والابهام سنام يدي...................يشير البدر في ليلٍ ومطلعه
..
وتلك جدتي عزيزٌ بوحها.....................إن تهجر الأعمار في أقصى تودعه
..
فتروي لحفيدها غابر عهدها....................ومفتاحِ قُدسٍ لا تنسى تُسلمه
..
يا عالم الأكوان والسر تُخفيه.........................من مُبلغ الناس بالحق ثورته
..
آلاف أرواحٍ في سبيله رحلت...................طوابير أشلاء والحرب تشهده
..
وبيوت العز بالأرض سوَوُّها...................فقمامة التاريخ إن يئسوا فتهدمه
..
تلك البيوت في حجارتها غضبٌ...........كيف السبيل في عصفٍ فتسكنه
..
أبناؤها الأبرار غضباتٌ فما هدأوا..............وقِطاع غزة ما أحلى مطامحه
..
حسراته جُمٌ لا تُحصى ولا تكتب...........هل يَغفل الثأر في ليلٍ فنأخذه
..
ويل الأفاعي ما غَصّت بمشربها..............ويل الرحيق في وطني فترشفه
..
وأبناء يعرب في الشتات تفرقوا..................وخيام لاجئين للبرد تردعه
..
أين النفوسُ في منصب تناحرها...............ينسون عُمرا للإنسان يُهدره
..
وكم و كم و ألوف من الأدمغة.............سئموا البطالة والجدران تسنده
..
أواه يا وطني فوا أسفي..........................أين العدالة في جيلٍ فتنثره
..
والفقر ولَّى في بطاقات تائهة...................طوابير ذُلٍ في سمنٍ فتأخذه
..
وقصة الوطن حزينة الرؤيا................أواه صلاح الدين والحق يدعمه
..
كالمومس العجفاء في هجرٍ من الطرق......من شاء شاء ما يأتي فتشربه
..
بقلمي 
مصطفى العويني
فلسطين غزة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق