الأحد، 21 مايو 2017

" نَوَارِسُ الطَّيْف " بقلم الشاعر إبراهيم عزالدين

حِينَ تَنْتَهي قِصَّتي ، مَعِ البَجَع ِ القَتيل
في هَدْأَةِ لَيْلٍ مُدْلَهِمٍّ ، 
وفي صَمْتِهِ العَتِيقِ ، 
 سَأَمْكُثُ عَلى 

 رِمَالِ عُمْرِيَ المَنْثُورِ 
وَأَرْصِفُ رُؤْيَايَ 
عَلى أَجْنِحَةٍ مِنْ 
ظَلَامْ ...
أَتُوقُ إِلَى 
رُؤْيَةِ حُلْمِي 
وَأَسْتَلْقِي فَوْْقَ 
الغَمَامْ ، 
وَرَذَاذُ عُمْرِي 
يُدَغْدِغُ رُوحِي
يُعَانِقُنِي ـ
يُلامِسُ أَضْلُعي ، يُصَارِح الحَنِينَ وٌيَجْبُرُ الأَلَمَ 
الكَسِيرَ ... 
 خَلْفَ سِبْرِ 
أَغْوَارِ الأَنِين ِ ، 
أَرَانِي كَالصَّرِيعِ 
أَلْتَقِطُ جُلَّ 
أَنْفَاسِي 
وَالرَّمَقَ الأَخِيرِ ، 
فَتَشْدُو النَّوارسُ تَرَاتيلَهَا لِلرَّدَى 
وَتَبْتَلِعُ الغَمَامَ 
عَلَّهَا .. لا تَظْمَأُ
 عَلَّهَا .. لا تَظْمَأُ
....
بقلم 
ابراهيم عزالدين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق