حِينَ تَنْتَهي قِصَّتي ، مَعِ البَجَع ِ القَتيل
في هَدْأَةِ لَيْلٍ مُدْلَهِمٍّ ،
وفي صَمْتِهِ العَتِيقِ ،
سَأَمْكُثُ عَلى
رِمَالِ عُمْرِيَ المَنْثُورِ
وَأَرْصِفُ رُؤْيَايَ
عَلى أَجْنِحَةٍ مِنْ
ظَلَامْ ...
أَتُوقُ إِلَى
رُؤْيَةِ حُلْمِي
وَأَسْتَلْقِي فَوْْقَ
الغَمَامْ ،
وَرَذَاذُ عُمْرِي
يُدَغْدِغُ رُوحِي
يُعَانِقُنِي ـ
يُلامِسُ أَضْلُعي ، يُصَارِح الحَنِينَ وٌيَجْبُرُ الأَلَمَ
الكَسِيرَ ...
خَلْفَ سِبْرِ
أَغْوَارِ الأَنِين ِ ،
أَرَانِي كَالصَّرِيعِ
أَلْتَقِطُ جُلَّ
أَنْفَاسِي
وَالرَّمَقَ الأَخِيرِ ،
فَتَشْدُو النَّوارسُ تَرَاتيلَهَا لِلرَّدَى
وَتَبْتَلِعُ الغَمَامَ
عَلَّهَا .. لا تَظْمَأُ
عَلَّهَا .. لا تَظْمَأُ
....
بقلم
بقلم
ابراهيم عزالدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق