قصيدتي بعنوان (حبيبة ساكن تشرين)
من ديواني الأول " حارس الثغر"
....
....
أَنَا أَسَكَن فِي شُبَاط
وحبيبي يَسُكَّنَّ تِشْرِينِ
يَحْتَرِقُ بنار الأشواق
وَأَنَا الْفُرَّاقُ يَضْنَيَنِ
يا رَعْدِ شُبَاطِ يا مَطَرِ شُبَاطِ
قلبي بالْحُبِّ رَهينِ
فَلَتَخْبَرُ عَنَّى تِشْرِينُ
فَالْبُعْدُ لَهِيبٌ نَارُ تَكْوينِ
أَنَا أَسَكَن فِي شُبَاط
وَحَبيبَيْ يَسُكَّنَّ تِشْرِينِ
مَعْطَفي الوردِيِّ كَمَا هُوَ
يَعْبَقُ بِعُطُرِ الْيَاسَمِينِ
شَاهِدٌ عَلَى حُبّنَا، ضَعَّفْنَا
هَمْسَنَا، جُنُونَنَا وَالْحَنَّيْنِ
أَيَا فَصَلَ تِشْرِينُ..أنا محبوبة
ضَعِيفَةُ يَقْتُلُنِي الآنين
حَبيبِيُّ عِنْدكَ يَرْقُبُنِي
يُحِبُّنِي يَعْبَدُنِي يَشْتَهِين
وَأَنَا أَعشْقهُ أُحِبَّهُ أَعَبْدُهُ
رَدَّدَ رَسَائِلِي الَيْهِ تَلْقين
أَنَا أَسَكَن فِي شُبَاط
وَحَبيبَيْ يَسُكَّنَّ تِشْرِينِ
أذَوْبُ تَحْتَ الْمَطَرِ مُلْتَاعَةُ
حَزِينَةُ وَحَبُّي سَجِين
أَبُعِثَ أَشْوَاقِيُّ وَحَنِينِي
وَلَوَّعْتِي وَقُبْلَة جَبِينِ
مَتَى اللِّقَاءَ يا حَبيبَيْ
مَتَى اللِّقَاء فَالْفُرَّاقَ لِعَيْنَ
أَرَسَّلَ لِي قُبْلَةَ همسة
عُصْفُورَةً وردةً تَكْفين
أَنَا لَا أَعَيْشٌ لَا أَكَوْنٌ لَا نَوْمُ
لَا سُكُونٌ لَا دَوَاءُ يَشْفَيَنِ
مَالِيّ غَيْرِ الْأحْلَاَمِ..
أَذْكُرُني
فَمُجَرَّدُ ذِكْرِكَ يَحْيَيَنِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق