الثلاثاء، 23 مايو 2017

" سهرة الأشواق " بقلم الشاعر مصطفى حسن العويني



الكون في قلبين أوقف سيره_____والشمس في شفتين تُبرق ثغره
_
والعلم والتحنان في وُجد الصبا_______بمفارق الأيام تاجاً نوره
_
والحب مُحتكمٌ نبيل عطاؤه________مُتَهَلِلٌ منها البيارق علمه
_
أبكي التَجافي في عينٍ أُجِلُّها_______وحلَّ بالأجفان مِلحاً دمعه
_
والنُّور في قلبين فضتِيٌ ساطعٌ_____متأمل العطر سوسن ورده
_
والنرجس المحزون ما باح ولا حكى_____مُتأنناً مفاتنها سحراً زهره
_
فأسهر الظلماء في أرق النَّوى_______مترقباً لقيا أخاف ضياعه
_
لكن عشقي بالفضيلة مقترن____كشقيف صخر في الجبال صموده
_
مهما السيول تجرفه زباها________يبقى أصيلاً عسجداً لمعانه
_
والحب عندي نداءًا وسعدا لقاه____أحلى المعاني والجمال بحلمه
_
كزيتون وطني و ويلات الحروب____رغم الإبادة فزيتوناً اسمه
_
وحبيتي صوت كالمعاني وجودها____تأتي بقلبٍ كالشفيف عبيره
_
كزلال نبعٍ في جلال صفائه_____وفيض غيضٍ متوشحا بنبوعه
_
لازلت أحبو في الطريق تجسساً___بين القلوب كم أُراضي قلبه
_
ونداء حلمٍ في القلوب تعملقاً______بين الألوف مترنماً بندائه
_
ياليلتي ومطال عيني والسهر___بين الليالي كم أطووف خياله
_
وسهرة الأشواق نأت بقلوبنا___كالليلة القمراء أضاعت شهابه

.....
بقلم
 مصطفى العويني




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق