أََتَجنين التّآلفَ والتّصافي
وأَجني منكِ قَاحلةَ الفَيافي
***
وتَعرِين القُلوبَ لِسَالِبيها
وبعضُ الوَجدِ مَوطِنه شغَافي
***
وَبِِسمِ الحبّ سيدتي ألظّى
وترفلي غِبطةً بين الضّفافِ
**
وتَغرِفي من حَنَايايا وِئاما
ومن وَسقَيكِ أَحفَلُ بالجفافِ
***
وَفي عَينيك تَختَلِجُ المَنايا
مَنَايا الحبّ والّوَلَه الخُرافي
***
وتَندِين القُلوبَ بمُصلَتين
تَقُدّين الوِصالَ على التّصَافي
***
أَهذا الحبّ فَاتِنتي أَجِيبي
لماذا منكِ أَقنعُ بالكَفافِ ؟
***
أَلا تَثقين أنّي مُستهام
وأنّ الوَدقَ مُعتزمُ انجِرافي
***
أَلا يُشديكِ بلبَلتي وصَدحي
وأُغنيتي وتَرتيلي القَوافي
***
فإن كانت حكاياتي هُلاما
من الأوهَامِ يَنسُجُها اعتِكَافي
***
وتلك المُسبلاتُ على أنينٍ
من الماضي المُحلّى بالعَفافِ
***
فلا تَخشَي وِدادي يا وِدادي
ومن حَسَراتِ عيني لا تَخافي
***
فأمّا إِئتلافٌ دون ضنٍّ
وإلّا فالتّباعدُ والتّجافي
***
لعمري الوَصل أطيب ما أُمنّى
وأنّ النّأيَ كالسُّمِّ الزُّعافِ
***
فما يُدريكِ علّ القادمات
تُخبّيءُ ما يُنبيءُ بالتّصافِ
***
وإنّي مُجبَلٌ بحنينِ وَجدٍ
يُكَبِّلُه على أَمَلٍ هُتافي
""""
بقلم
ماجد المنيري
ماجد المنيري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق