دقاتُ قلبي والخفقان سَابقها_____كلوعاتِ أُمٍ في ابنٍ يُفارقها
_
تسهر عيوني والأجفان مسهدةٌ___جُلُّ الليالي والأشواق شدتها
_
فكم للُقيا جبال الصبر ضجرتني___يَهِّلُ لي قلبٌ والأرواح توأمها
_
يا مُنزل الصبر قناطيراُ تواسيني___هل للحبيب في دنيا وشقوتها
_
تأبى ندائي والأحلام في نُكرٍ___أغاريد عمري مثل العيد أُطلقها
_
أَيُتَوج الدرب والأقلام تعشقني____وتمد يداً أسواراً ووردتها
_
فأبيت ليلي حيراناً أُناغيها___لحظات عشقي في صفوي أُراودها
_
أقريرةٌ أنت، سواد الليل سامرني__ما بين خفري كالأقمار طلتها
_
دقات قلبي كم تاقت لتسمعك_____ويح الغرام كم يحلو برفقتها
_
فملأت صدري رياحيناً وياسميناً_وأفنان جوري من أرض حديقتها
_
يا ويل عقلي كم يفهم بخالجها____براكين عشق كم تُخفي أنوثتها
_
سيل الأماني كم وأدت شآبيباً____وورود لهفي كم ترنو لطلتها
_
أُلقي سلامي في كوني فتطويني___أُعطي الأمان كم أبغي حمايتها
_
الليل أدماني فكم عن لي الهوى___والعمر يقصر كم يهفو لرقتها
......
بقلم
بقلم
مصطفى العويني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق