نعم...
من أجلك...
أكتب..
من بينهن..
الحياة والعدم..
انت فضاء..
الشعر والنثر..
القلم في وصفك..
يمدح ويسبح..
أملي في هواك..
نجمي وبدري..
كيف وانت..
أنار عقلي ...
وقلبي..
وسطرللقادم..
طريقي ودربي..
انتفض الضمير..
هاج النثر والشعر..
واسمك بأحرفه..
أقام الحد..
أمره فصل...
اه وأناملي..
من خطها أنت..
غيرة من اللفظ..
والقلم..
وحلو الحديث..
من الحب والود..
هيا أهتدي.
والا..
أستفزك..
بنار الحنان ..
والعطف..
تذكري اول..
وهلة فيها رأيتك..
بتربص مني..
وخلستي حين..
كشفت سري...
نعم..
من أجلك ..
أكتب..
أكتب عند الخيال..
عند خلوتي..
كيف المراد..
الى بيتك..
عند خلوتك..
قبل النوم..
اثناء صحوتك..
ودق بشوقي..
باب تخوفك..
من فوق وادتك..
تحت أذنيك..
عند الظلام..
بهمس رهيف..
لا ألامسك..
ألقنك..
كيف احببتك..
وحصرتي..
بشمالك ..
صوب يمينك..
بكل متكئ..
لن تتركك..
تراقبك تحاصرك..
مع أهلك..
بين اخوتك..
بين زميلاتك..
لوحدك..
أعاهدك..
أحفظ الشر..
لن أجهر لأحد..
أنت حبيبتي..
كيف أفضحك..
بصوت الحياء..
أحببتك..
من ورا كتفيك..
بعذب الهمس..
أناديك..
أفعم سمعك..
بلطف وأدب..
وحنين الوفا..
والصدق..
أطربك..
أجبرك النهيد..
وأهات التحصري..
والسخب..
أجتث صمتك..
أعتقل يأسك..
أقتل وجعك..
بداخلك...
أنسج عشي...
أحوم واحوم..
وأضع بيضة..
الامل..
من تمللملك..
أعبد معبري..
ومدخلي..
مدخل العز..
والشرف..
نعم..
من أجلك..
أكتب..
أستدعي الفراش.
فراش حناني..
وعطفي..
وعند تراجعك..
أسمعك..
زقزقة عصافيري..
وهي تغني..
بصوت الشذى..
ونشوة الحني..
وقبل الخلود.
الى الفرش ..
والنوم..
يستحلفك حزني..
حسرتي تصارعك..
تأجل نومك..
تقلع صمتك..
تلطف الجوى..
تستدعي...
مشاعرك وحسك..
من غير ارادتك...
ترغمك...
السهر والسمري..
....
بقلم
كنيش مسعود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق