الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

وريف الديس ... بقلم الشاعر المتألق / ود قطبي

........● وريف الديس ● ........
أنا أدمنتك زي القهوة ويا خوفي من 
سلطان الكيف 
بقيت أتقريف لما تغيبي وأفضل أحسب 
أشوفك كيف 
يا بن محمص لون العسجد معطر بالفنجان 
كدعاش الهيف 
لمن ارشف منو مره سلافا كطعم السكر 
نبضي يقيف 
مستني أتني الرشفه عشان يبقى يعاود 
برتم خفيف 
يداعب شوقي اللاهب قلبي بنار الوجد
كأنو يضيف 
نغماتن أحسب إنها صوت ضحكاتك من وترا 
يعيد توليف 
دوزنتو بشعرك وأنامل يدك تسمح فيهو
كالديس وريف 
زي نخلة دارنا لمن ترمي ضلها في الضهريه 
عز الصيف 
ممتد من هامتك شلالا نازل زي قامتك 
كتمثال معروف 
خلق الله تعاين فيهو تتعجب تقول القول 
كحد السيف 
سبحان الخالق لمن صور لجمالك زينه
بدون تطفيف 
أنا أدمنتك يا زوله كزولا عاش مع طيفك 
بشكل مخيف 
أكيد حتجن لو انتي جعلتي غيابك عادة وأنا
بيك دايماً ملهوف 
أكيد. ..أنا أدمنتك. ..
.....●ود قطبي ● ....2017 /12 /18

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق