فصل من حياتي
ـــــــــــ
في الفصل السادس من حياتي
ثمة أطياف أتت على متن ريح شاردة
تتكئ على الوسادة ثم تولي
فماعادت الوسادة مصدر وحى
وماعاد تفسير الرؤى ممكناً
رأيت في مايرى النائم
بأن القمر قد حط على نافذتى
مددت يدى داخله وعندما جذبتها لم أراها
همس القمر حين رأى دهشتى قائلاً :
وشم المجهول على يدك
لذا لاتربكي مسيرة الزمن
فقط قدري السنوات الضوئية
بينك وآخر منطقة لهطول المطر..
حيث تقاعدت الغيوم أثر تسفار مضن......
سمية قطبي سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق