" أجنحة البروق "
....
كسوت روحي نورا
لاتغيبي
طيفنا على شطآن
الجدائل
في ملكوت القمر
دفاترنا .. بيتنا
نرقص مع نجمات
السنابل
وتهتفين لي ..
أغادر طينة حيرتي
حين تؤرقني
المعاني
في رأسي
أنا أحملك
من نجمة
إلى نجمة ..
فوق أجنحة البروق
حولنا الغمام ،
والمدى ،
والمشاتل
وصلنا قبل الشروق
لنوقظ عصافير البيدر
الضوء يمد يده
نحونا
يتباهى …
في اللون والبريق
فكل طريق ضياء
وكل ضياء طريق
انهمري ..
مع ضفائر الصباح
وهللي ..
تماسكي ماشئت ،
وانتشري
تسللي ..
كخيوط الفجر
في تجاويف قلبي
وعلى ظلمة الديجور
احملي تابوتي
يا نجمة البحار
على قارعة الأمل
حلقي ..
لا تبعدي طيفك
أن يغيب عني
وارتفعي ..
يا شعاعة النور
لا توقفي ..
ولو شالت الرياح
أحزاننا
وسط هذا الزمان
الجريح !
رُحْتُ عندَ طلوعِ شمسٍ
ليس لها أهدابٌ
ونهارٌ لا أجفانَ لَهُ
أُعانقُ جُزُرَ الصَّبرِ
أَشُمُّ الغرابةَ
على أديمِ التُّرابِ
رَحلَتِ الطيورُ
نحوَ الشاطئِ
حملتْ منابرَها
رحلتْ معها
عرائسُ الياسمين
شاهدتُ الطلولَ
وهي تخلعُ
باهي أثوابها
صُلِــبْتُ
على منصاتِ اليراعة
وعرائسُ الأبكارِ
تجمَّعتْ حشدا ..
كَفْكَفْتُ
دموعي السخيَّة
ذنبي ..
لَسْتُ فارسَ أحلام
كان دائما
صبري إبحارا
أُهنِّئُ
كبارَ المطيَّة
أن لهم فوق شعري
وسادة من رخام
ولحبيبتي دفءُ
مطرِ ربيعي
مع فجرٍ
من حرية
....
بقلم عبدالحق الشرعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق