رياح الحنين
*******
وتجتاحني رياح الحنين
والشوق يأسر خاطري
أبحث عنها في العيون
وانعكاس صورتها
في وهج الشمس
وفي الملامح
كيف تبدو قسماتها
وطني ومنشأ عذاباتي
التي غادرت
هجرت قوافي اللقاء
رغم السكون والهدوء
رغم الحديث والكلمات
حتي نداءات الآهات
تقطر ألم تنزف جراحات
الغياب وجد و شجن
يمتطي مراكب الحنين
علي صفحات أمواج الحياة
أرسلت كل أتباعي
تراقب مرافئ الوصول
لم يستدل علي طيفها
غادرت ولم تترك أثر
لا شيئ سوي طلاسم وألغاز
وما زلت أقترب
أدنو والشوق يرافقني
نقتفي آثار الخطي
ويقيني يحدثني
بصوت رخيم
أنني سأهتدي
حتما سنلتقي
*********
شعبان أحمد......مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق