حرفٌ ذبيحٌ على أعتاب فجر
أنا لا أملكُ الأنخابَ،عذرا؛
تداعبها شفاهٌ فوق صدرِ
ولا الأعنابَ تملكها حروفي؛
تبعثرها دواليَ كأسَ خمرِ
فقيرٌ،راعفٌ حرفيْ ذبيحًا
على قرطاسيَ الدامي كزهْرِ
يخاتلني القصيدُ نِثارَ رُشْدٍ
فأُشعلُهُ نبيذًا ذات فجرِ
لوجه الصبحِ يحملني لظايا
هياجًا مِن حنايا الروح جمري
أنا يا حلوتي وَجِعٌ غماميِ
إذا ما الريحُ تذروهُ كَسِحْرِ
أنا بوحٌ لألفٍ منْ خطايا
أقام شراعَهُ سَكَرًا لِبَحْرِ
وماجَ البحرُ غَمْرًا منْ حكايا
حروفُ البوحِ أُسْلِمُها لِشِعْري
........
بقلم
........
بقلم
محمد حيدر الزيدي العاملي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق