لقاء
.....
والتقينا صدفة بعد غياب
في مساء ماطر
ورغم تلبد السماء بالغيوم
إلا أنني شعرت بأن النجوم
تشهد اللقاء والقمر فيه حاضر
حينها أَذكر أن جليد الخوف ذاب
وصخور الغياب بها ارتطمت
أمواج المشاعر...
وصدى الشوق على رذاذ المطر تناثر
التقينا والصمت كان سيد الموقف
وساد الكلام بين عينينا يشدو ويتلهف
أمسكت بطرف من رداء الساعات
كي تتوقف...
وتوسلت للزمان أن لا يغادر
ورجوت قاضي الوقت بأن يكون منصف
وينتظر لقاء عاشقين
لطالما كان صب الحنين له ناطر
بين ظلال الكلمات المنبثقة من لغة العيوون
أتاني منه طيف سؤال يَدّعي أنه عابر
أتشتاقيني؟
أجبت: لا أدري أصبرت على الشوق أم الشوق
علىَّ صابر؟
وافترقنا ولا أدري ما الذي بلل هدبينا
أتراه الدمع انهال علينا...
أم قطرات من ذاك المساء الماطر ؟
...
غادة شاهين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق