....إستقالتي.....
ذلك الغياب.....
كان لا بد منه.....
فلقد أرهقني الوجع.....
تكبد الفؤاد حزن.....
يعقوب على إبنه.....
وظلم زليخة ليوسف.....
وكيد أخوته برميه.....
ببئر مج مالح لا يستساغ.....
وسكين النساء وتقطيعها.....
لأيديهن وكيدهن.....
ورميه بسجن مملوء.....
بالأفاعي والجرذ.....
كم تحمل القلب.....
من طغيان أحبابه.....
ونهش الآهات بعمقه.....
فلا تسأني لم.....
ولا متى الرجوع.....
ولكن تقبل مني.....
ذلك الوداع.....
ورمي إستقالتي.....
من الحياة.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
19/7/2017
الأربعاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق