السبت، 22 يوليو 2017

ضياع و توهان بقلم الشاعرة المتألقة / سهاد حقى الأعرجى

ضياع...وتوهان
أشعر بأنني..... 
وسط دوامة كبيرة.....
كل شيء من.....
حولي أصبح غريب..... 
فزهوري ذبلت..... 
وبهتت ألوانها..... 
جف عودها..... 
إقتلعت جذورها..... 
ورميت على أرضها..... 
تمزقت أوراقها..... 
وسحقت بأقدام أحبابها.....
وأخذوا ماءها..... 
بعيداً عن شفتاها.....
ونظروا إليها..... 
وكأنهم أعدائها..... 
نسوا من كانت..... 
وكيف أنها..... 
تقتطع من أوراقها..... 
حبة حبة..... 
لكي تطعم براعمها..... 
كعصافير صغيرة..... 
تعشعش فوق شجرتها..... 
تملئ اللقمة حبها وحنانها.....
وتسقيهم أعذب قطراتها..... 
وتظللهم بجسدها..... 
لا تبالي إن إحترقت..... 
أو تيبس عودها......
هي فقط تهبهم روحها..... 
دون قيد أو شرط..... 
لأنهم فلذات أكبادها..... 
ونور عينها..... 
التي لم تعد ترى بها..... 
كما كانت قبلها..... 
ولم تتمنى يوماً..... 
أن تعود بعمرها..... 
بل تمنت لو أنها..... 
تفارق الحياة..... 
والإبتسامة لا..... 
تفارق وجهها..... 
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
22/7/2017 
السبت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق