أمتي والخيل يبكيك وتحــتج الأســنهْ
والصدى يجتاح سيفًا ظــله ياقوم جنهْ
خالد تبكيه ياقومــي ظهــور الصافناتْ
وله تشتاق ياقومي أصيــلات الاعــنهْ
عمر يشتاقه المسرى لفك الطلــسمات
درة الفاروق كانت في رؤوس الكفر غُمهْ
وثرى حطين يشدوا للخــيول العاديات
ياصلاح الدين ما عادت لأهل الكفر ذِمهْ
بين أوحال الخلافات تــمزقنا شــتات
ذاك شيعي بغيض ذلك الإرهابي سُنهْ
صنفونا كيفما شاؤا بتلك التــسميات
زرعوا داعش فينا كي تكن للدين قمهْ
قتلوا العزة فيــنا وادعــو أنا غــلات
وأماتوا نخوة فينا وإصــرارًا وهــمهْ
وجهوا الحرب فكانت عبر كل القنوات
عبر شاشات أذاعوها فكانت شر فتنهْ
أمتي صارت غثاء لا تحــب التضحيات
وترى العيش شراباً وكساء ثم لقمهْ
رقصت رغم الضحايا والجروح النازفات
سابقت لا في التقدم إنما دف ونغمهْ
هدمت كل حضارات القرون الماضيات
فتعرت وبدت سوآتها من بعد حشمهْ
أمتي عودي لدرب الرشد وامضي بثبات
واعلمي أنكِ أنتِ لم تزالي خيــر أُمــهْ
ڪ/ محمدغيلان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق