يا قدس...اشتاقت العيون
لقبلة الأقصي
وليت الحروف
رصاصات
تقتل المغتصبا
وحجارة الأطفال
ما أقسي شدائدها
نار تلظت
في السعير حمم
تسال فوق هامات العدا
وإن طال الزمان يا مهجتي
وقبلتي الأولي
تبقين رمزا وراية
تعانق أعين جما
هانت علينا الروح
ونفدي ترابك
بالعمر هينا سهلا
صبرا فإن الحاكم مقتدر
قوي لا ينسي
فسبحان من بحبيبه المصطفي
إلي أقصاكي قد أسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق