إن الذى هجر الديارَ وغادر
بدرٌ ونورٌ مشرقٌ وملاكُ
ترك الفؤادَ تَصحُّرا القَطْرُ عزَّ
نباتهُ أوراقهُ أشواكُ
الغربه دربٌ قاحلٌ والشوقُ
يسرى قوافلاً قد ضلّها مشتاقُ
الذّكرى فى وَجْدِ الغريب رسائل
فيها الدموع تضمّها أوراقُ
الشّوقُ أَوَلهُ لديكَ وعند حافة
لهفتى تتسابق الأشواقُ
محمد حفنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق